الثلاثاء، 13 مايو 2008

العلمانيه بين الالحاد والمفهوم الصحيح

الكثير عندما يسمع مصطلح العلمانيه يعتقد انها تعني الكفر أوالالحاد لانها تعني فصل الدين عن الدوله فقد يعتقد البعض انها تعني فصل الحياه عن الدين اي ان الأنسان هو الذي يشرع لنفسه كل شيء ويعتبروها خطر علي المسلمين ويفسرالعلمانيه بأنها اللادينيه وليس لها علاقه بالعلم وانها تهدف الي عدم الأهتمام بالاخره والأهتمام بالدنيا فقط وهي التي تنكر الدين كلية وتنكر وجود الله الخالق البارئ المصور ولا تعترف بشيء من ذلك بل وتحارب وتعادي من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله ولكن العلمانيه ليست كذلك ليست هي الخطر علي المسلمين وليس بالضرورة ان فصل الدين عن الدوله معناه عدم الاعتراف بالخالق عز وجل واذا نظراالي حياتنا اليوميه فنحن لانطبق الدين في اشياء كثيره واذا ذكرت امثال لن نسطتيع ان نجد لها نهايه اذافلعمانيه لها تعريفات كثيره تعني ايضا فصل عالم السياسه عن الدوله والتي يعبر عنها بعباره فصل الدين عن الدوله وهي ايضا رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم وليست تبيح الفجور وتنهي عن علاقه الانسان بالخالق وليست خطر علي المسلمين بل انها تتفق مع الدين الاسلامي في اشياء منهاان الدين الاسلامي قام على ضمان الحقوق الدينية والثقافية للأقليات الدينية والمذهبية والعلمانيه تهدف الي ذلك ايضا حيث انها مبدأ سياسي تنظيمي ينص على تجاوز الخلافات الدينية والمذهبية اي ان الدين يزدهر في الأنظمة العلمانية كما هو الحال في الولايات المتحدة واخيراان معظم الذين يشوهون العلمانية على أنها نوع من الإلحاد والكفر بالإسلام يفعلون ذلك عن غير وعي لحقيقة هذا المبدأ وفائدته، بل وتاريخه، في حكم الأمة الإسلامية وحقن دمائها، ومعظمهم إنما يفعلون ذلك ترديدا لما تشيعه القلة المتطرفة منهم. هذه القلة ترفض مبدأ علمانية الدولة عن فهم خاطئ للدين وغلاوةٍ في المذهب لأنها بالأساس ترفض الاعتراف بحق الآخر في الوجود والعيش الحر، سواء أكان ذلك الآخر إنسان من دين آخر، أو مسلم من مذهب مخالف أو توجّه سياسي مغاير. لقد جر علينا تطرف هؤلاء الويلات عبر العصور وأضاع أرواح وطاقات المسلمين في صراعات لا طائل منها ولا فائدة. وهم اليوم كما عهدناهم، يكفرون ويقتلون باسم الدين، والدين منهم براءفعلينا كمسلمين أن نتدبر في معنى مبدأ العلمانية وندرسها في سياق تاريخنا وتاريخ الشعوب الأخرى، علنا نستفيد منها اليوم في تجاوز المصاعب التي تواجهنا وما أكثر تلك المصاعب. علينا أن نفعل ذلك بفكر منفتح وقلب مؤمن مطمئن بعيدا عن الغلواء والعصبية والتطرف.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اولا لا نسطيع ان نقول ان العلمانية مع الدين او ضده
لأن هناك علمانية ضد الدين تماما وهي العلمانية الشاملة
وان كان الامر يتطرق الي فصل السياسة فقط فهذا امر عادي لكن الملاحظ انها تبتدي بفصل السياسة وتنتهي بفصل الحياة
بحيث يصبح الدين امر ثانوي في حياة الانسان وليس هو الاساس الذي من اساسه خلقنا
ولكن اذا توقف الامر عند فصل السياسة فهذه علمانية مقبولة وليست ضد الدين
ثانيا الدين لا يزدهر اطلاقا في المجتمعات العلمانية وحضرتك ضربتي مثل بالولايات المتحدة علي اساس ان الدين مزدهر فيها
في الحقيقة ان الدين ليس له مكان داخل امريكا لا بين العبد والرب ولا بين العبد والعبد فأمريكا مجمتع قائم علي مبدأ فلتحيا اللذة والحكومة الامريكية لا تعطي المساحة الكافية للمسلمين ونسمع والله اعلم ان المساجد بها كاميرات من المخابرات
اما المسيحية فقد ذابت تقريبا في امريكا ويكاد لا نجد مسيحي متدين
واريد ان توضحي اكثر وتضربي امثلة بأزهار الدين في امريكا او المجمتعات العلمانية الغربية !
ثالثا احيانا بل الغالب في الفصل التام في السياسة مع الدين تعني اخفاق دور الدين في المجمتع
رابعا هو لفتة صغيرة ان منظري العلمانية في العالم الغربي لم يعرفوا العلمانية علي انها فصل الدين عن الدولة فهذا مصطلح العامة هم الذين يتحدثون به
حتي منظري العلمانية في العالم العربي لم يقولوا هذا المطصلح

نبض مصر يقول...

شكرا ليك ياشلدي علي تعليقك وبعدين ياشادي دي مجرد وجهه نظري ورايءان العمانيه هي مجرد لفصل السياسه عن الدين وليست عن الحياه كلها وضربي مثل لمريكا ليس الا انني كنت اعتقد ان هناك حريه اكثر من عندنا ولا كنت اعلم باكاميرات التي توجد بالمساجد واخيرا شكر ليك ياشادي علي التوضيح فقد اعترف اني اخفلت بعض النقاط واخيرا كان هذا مجرد راي وليس الا