
الأحد، 9 نوفمبر 2008
حريق حزب الغد

احترق حزب الغد علي ايدي البلطجيه وبمساعده الامن احتراق مقر طلعت حرب بالقاهره علي ايدي موسي مصطفي موسي واعوانه من البلطجيه وها هما يحملونا نحن اعضاء الغد المدافعين عنه بااروحنا ودمائنا المسئوليه وراء الحريق ! يالا العجب!! وهاهي وسائل الاعلام تنشر الخبر علي انه تصارع بين الاعضاء وليس الحقيقه هاهما قد احرقوا بالقاء المولوتوف محاوله منهم لللاستيلاء علي حزب وقتل منابر من منابر الحريه القليله التي توجد في هذا الوطن هذا امتداد لمسلسل البلطجه الذي نعيش فيه يتم اقتحم المقر علي ايدي 400 بلطجي واشعال النيران فيه لقتل من بداخله انها جريمة مدبره للخلاص من المعارضه واخرسها الي الابد نعم واخرسها الي الابد! ويالا السخريه ففي وطننا يتم تحويل المجني عليه الي جاني فلقد تحول اعضاء الحزب الذين تواجدوا داخل الحزب من مجني عليهم الي جناه اي هما الذين احرقوا الحزب وهاهي الاستاذه جميله اسماعيل مذنبه وهي التي حرقت الحزب ايضا وليست هي المجني عليها !! يكشف لنا هذا الحريق علي مدي الرعب الذي يملاء النظام والدوله من هذا الحزب وعن مدي تخاذل الامن الذي استطاع ان يهرب الجناه الحقيقين ويحول المجني عليه الي جاني ولكن الغد باق لامحاله يد بيد سنبني الغد وان نتاثر باي حريق فنحن اقوي من اي حريق.
تضامنا مع مرفت ضد البلطجه

اعلن تضامنى مع ميرفت
التى قتلت جراء تعذيب ضباط الشرطة لها وهى حامل دون شفقة او رحمةولقد اعلن براءة شيقفها من التهمة المنسوبة اليه والتى اقتحمت ضباطا لشرطة منزل ميرفت من اجلها
واردتها قتيلة بأسلوب همجى وحشى بضربها بالقدم فى بطنها وهى حامل لتسقط هى وجنينها قتيلان
فلتذهبوا ايها الضباط الى الجحيم ولتكون جريمة قتل ميرفت لعنة عليكم تصيبكم اينما توجهتم
التى قتلت جراء تعذيب ضباط الشرطة لها وهى حامل دون شفقة او رحمةولقد اعلن براءة شيقفها من التهمة المنسوبة اليه والتى اقتحمت ضباطا لشرطة منزل ميرفت من اجلها
واردتها قتيلة بأسلوب همجى وحشى بضربها بالقدم فى بطنها وهى حامل لتسقط هى وجنينها قتيلان
فلتذهبوا ايها الضباط الى الجحيم ولتكون جريمة قتل ميرفت لعنة عليكم تصيبكم اينما توجهتم
ولكل ضابط في امن ا لدولة مجرم سولت له نفسه تعذيب مواطن فستكون عليكم لعنة تدفعون ثمنها الى ان تموتوا
اعلن تضامنى معك حتى ياخذ الضباط عقوبتهم
ارجو من اى مدون يدخل المدونة ان يأخذ الصورة ويعلن تضامنه
ارجو من اى مدون يدخل المدونة ان يأخذ الصورة ويعلن تضامنه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
