بعد ان اصبح احمد عز محتكر الحديد الاول في مصر واصبح المتحكم الوحيد في اسعاره في السوق اذا فمن الطبيعي ان نشاهدكل يوم ارتفاع جديد في اسعار الحديد طالما انه لايوجد من يرقب او يحاسب مثل هذا الرجل الذي امتلك كل شيىء دون حسيب او رقيب فبسبب هذا الرجل في كل صباح يوم جديد يقفز الحديد الي اعلي بطريقه مخيفه وتثير الدهشه!!انه هو الرجل الحديدي الذي لا يقهرالذي يتحكم في اسواق الحديد وكل يوم يرفع من سعاره حتي وصل الي اعالي معادلات دون ادني احساس بالمسئوليه او النظر الي عواقب ارتفاع اسعار الحديد فبسبب سياسته الاحتكاريه اصبح عز بنفوذه اقوي من اي وزير اصبح لايخشي احد ولانه احمد عز صاحب امبرطوريه عزالحدديه فلادعي لدهشه !عندما نجد ان سعر الحديد قد وصل الي 10000جنيه فلادعي اذا كان عز دائما هو المحتكر وهوصاحب النفوذ لا دعي للدهشه والموت غيظا من تصريحته المستفزه إن كل فعل يقوم به احمد عز علي المستويين السياسي والاقتصادي معلق في رقبة النظام، لانهم لا يحسبون هذا الرجل عما يفعله من ممارسات احتكاريه بل يسهلون له كل شييء احمدعز أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات فبي الحزب الوطني الحاكم في مصر فهو الرجل الذي لا يقدر احد ان يقوله له تلت التلاته كام فلقد اصبح احمد عز شخصيه مثيره للجدل نظرا لممارسته الاحتكاريه فاالجميع في الحزب الوطني وغيرهم يخشونه فلا شك أن ممارساته وأفعاله ستكون واحدة من أهم الكوارث التي سيدفع الجميع ثمنها بلا جدال!.وإذا كان احمد عز قد قال في الإسكندرية حسب ما نشرته جريدة البديل إن كل ما يهم حزبه هو الحفاظ علي كرسي الحكم فإنني أقول وبكل ثقة: بل إن أحمد عز يريد هذا الكرسي لنفسه وبأسرع مما يتوقع الجميع.وإذا استمرت الأوضاع علي ما هي عليه فغدا سيصحو شعبنا المقهور ليحيي علم الصباح ويهتف: 'تحيا جمهورية عز' 'مصر العربية سابقا' ومازال مسلسل ارتفاع اسعار الحديد مستمر لان امبراطور الحديد مازال يتلاعب بالسوق ويعطش السوق لتحقيق مكاسب خرافيه من خلال الاحتكار فلادعي للقلق والحيره!!عندما تزيد معادلات العنوسه بين الشباب وعدم القدره علي الزواج وشراء الشقق لانها ارتفاعت اسعارها نظرا للارتفاع اسعارالحديد فقد استحق عز وبدون منافس لقب عدو الشعب رقم واحد كما يطلق عليه العض ويبقي السؤال هل من حق اي مواطن مصري ليس اسمه احمد عز أن يحقق هذه المكاسب في صناعة الحديد؟!! وان يحتكار هذه الصناعه بهذا الشكل المخيف؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق