الأربعاء، 21 مايو 2008

جمهوريه عز العربيه


بعد ان اصبح احمد عز محتكر الحديد الاول في مصر واصبح المتحكم الوحيد في اسعاره في السوق اذا فمن الطبيعي ان نشاهدكل يوم ارتفاع جديد في اسعار الحديد طالما انه لايوجد من يرقب او يحاسب مثل هذا الرجل الذي امتلك كل شيىء دون حسيب او رقيب فبسبب هذا الرجل في كل صباح يوم جديد يقفز الحديد الي اعلي بطريقه مخيفه وتثير الدهشه!!انه هو الرجل الحديدي الذي لا يقهرالذي يتحكم في اسواق الحديد وكل يوم يرفع من سعاره حتي وصل الي اعالي معادلات دون ادني احساس بالمسئوليه او النظر الي عواقب ارتفاع اسعار الحديد فبسبب سياسته الاحتكاريه اصبح عز بنفوذه اقوي من اي وزير اصبح لايخشي احد ولانه احمد عز صاحب امبرطوريه عزالحدديه فلادعي لدهشه !عندما نجد ان سعر الحديد قد وصل الي 10000جنيه فلادعي اذا كان عز دائما هو المحتكر وهوصاحب النفوذ لا دعي للدهشه والموت غيظا من تصريحته المستفزه إن كل فعل يقوم به احمد عز علي المستويين السياسي والاقتصادي معلق في رقبة النظام، لانهم لا يحسبون هذا الرجل عما يفعله من ممارسات احتكاريه بل يسهلون له كل شييء احمدعز أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات فبي الحزب الوطني الحاكم في مصر فهو الرجل الذي لا يقدر احد ان يقوله له تلت التلاته كام فلقد اصبح احمد عز شخصيه مثيره للجدل نظرا لممارسته الاحتكاريه فاالجميع في الحزب الوطني وغيرهم يخشونه فلا شك أن ممارساته وأفعاله ستكون واحدة من أهم الكوارث التي سيدفع الجميع ثمنها بلا جدال!.وإذا كان احمد عز قد قال في الإسكندرية حسب ما نشرته جريدة البديل إن كل ما يهم حزبه هو الحفاظ علي كرسي الحكم فإنني أقول وبكل ثقة: بل إن أحمد عز يريد هذا الكرسي لنفسه وبأسرع مما يتوقع الجميع.وإذا استمرت الأوضاع علي ما هي عليه فغدا سيصحو شعبنا المقهور ليحيي علم الصباح ويهتف: 'تحيا جمهورية عز' 'مصر العربية سابقا' ومازال مسلسل ارتفاع اسعار الحديد مستمر لان امبراطور الحديد مازال يتلاعب بالسوق ويعطش السوق لتحقيق مكاسب خرافيه من خلال الاحتكار فلادعي للقلق والحيره!!عندما تزيد معادلات العنوسه بين الشباب وعدم القدره علي الزواج وشراء الشقق لانها ارتفاعت اسعارها نظرا للارتفاع اسعارالحديد فقد استحق عز وبدون منافس لقب عدو الشعب رقم واحد كما يطلق عليه العض ويبقي السؤال هل من حق اي مواطن مصري ليس اسمه احمد عز أن يحقق هذه المكاسب في صناعة الحديد؟!! وان يحتكار هذه الصناعه بهذا الشكل المخيف؟؟!!

ليست هناك تعليقات: