الخميس، 29 مايو 2008

تهديدات بحل جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

تهديدات بحل جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان بناء على تعليمات أمن الدولة على مدى عام ونصف ومنذ إشهار الجمعية وهى تتعرض للعديد من التهديدات والمضايقات ولكن يبدو أن الأمر هذه المرة قد أخذ طابعاً جاداً وتنفيذياً حيث علمت الجمعية من بعض المصادر أن وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالقليوبية وبناء على طلب من مباحث أمن الدولة قد أصدر أوامره إلى مدير إدارة التضامن الاجتماعى بشبين القناطر بضرورة عمل مذكرة بشأن الجمعية تتيح له حلها والغريب فى الأمر أن وكيل الوزارة طلب عمل مذكرة تقول فيها الإدارة أن الجمعية لا تعمل حتى يسهل صدور قرار الحل ورغم أن أنشطة الجمعية معلومة للكافة فى المحافظة وعلى رأسهم السيد وكيل الوزارة ورغم ما نشر بالجرائد وعلى الانترنت عن تلك الأنشطة ورغم أن لمسة للكيبورد تحيل سيادتهم إلى موقع الجمعية على الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ليروا العديد من أنشطة الجمعية ورغم أن بعض تلك الأنشطة كانت تتبنى بعض شكاوى المواطنين ورفعها للسيد محافظ القليوبية وقد تفاعل سيادته مع بعضها واستجاب لمطالب الجمعية وبالطبع فإن من يحرض على حل الجمعية يعلم أيضاً كل أنشطة الجمعية فهو يرقبها وبالطبع فإن تلك الأنشطة لا ترضيه وتسبب له إزعاجاً عظيماً . فهل لا يعلم الآمر بسرعة حل الجمعية تبنيها لقضية أهالى جمجرة حين فرضت الشرطة عليها حصاراً فيما يشبه العقاب الجماعى ؟ هل لا يعلم سيادته تبنى الجمعية لقضية سيدة المنشأة الكبرى مركز كفر شكر حين هتك عرضها بالطريق العام ؟ وهل لا يعلم سيادته عن تصعيد الجمعية لواقعة الاعتداء على صحفى الدستور فى محطة كلية الزراعة بشبرا ؟ وهل لا يعلم سيادته فضح الجمعية للتزوير بالصور أثناء الاستفتاء على التعديلات الدستورية ؟ وهل لم يقرأ سيادته البيانات التى أصدرتها الجمعية فى واقعة اعتصام العاملين بشركة إيجوث ؟ وهل لا يعلم عن الندوتين اللتين أقامتهما الجمعية بشأن التعديلات الدستورية ؟ وهل لا يعلم أن الجمعية قد تضامنت مع معتقلى 6 أبريل وأصدرت بياناً حذرت فيه الداخلية من المساس بالمتظاهرين .إن من أمر بسرعة الخلاص من الجمعية ومن تلقى الأمر يعلمون تماماً أن الجمعية لم تتلق أى تمويل وتؤدى رسالتها عن طريق أعضائها ومتطوعيها وبالتالى فإن الإيرادات والمصروفات لديها محدودة وتتلخص فى اشتراك الأعضاء فلماذا لا تحل بحجة إنها لا تعمل لعدم وجود أموال لديها ؟ لقد فكروا فى الخلاص من الجمعية بحلها لأن أنشطة الجمعية أزعجتهم فى محيطها الاقليمى فقالوا نقول إنها لا تعمل كعادة الحكومة دائماً حينما تعلق الفقراء على مشانق الغلاء فإنها تقول لا مساس بمحدودى الدخل . إن الجمعية إذ تنتظر صدور قرار الحل بمعلومات يقينية فإنها قد بدأت فى الترتيب للمرحلة القادمة فكل قوى القمع والقهر لن تثنينا أبداً عن الدفاع عن حقوق الإنسان ومقاومة الظلم أينما وجد .جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

الأربعاء، 28 مايو 2008

النظام والطوارئ( ايها النظام لقد فقد عقلك)

نحن نعيش مع نظام فقد عقله نظام يعتبر الشعب العدو رقم واحد نظام يحكمنا بالاحكام العرفيه يحكمنا بالطورئ نعم فنظمنا المبجل يحكمنا بالطوارئ منذو 27 عاما !! نعم منذو 27 عاما ونحن نحكم بقانون ينتهك حريتنا و يجعلنا نسير في الطرقات خائفين ان يتم القاء القبض علينا بتهمه الاشتباه اي دون تهمه واضحه ومن المفروض انه كما يقول النظام عندما يهل احد افراده الينا ان هذا القانون سوف يطبق علي تجار المخدرات والارهابين ولكن حقيقه الامر هذا القانون يطبق علي المعارضين والذين يقولون لا في وجه الظلم او حتي المواطن العادي وايضا عندما يتم الوعد بان قانون الطوارئ سوف لا يتم مده خلال الفتره المقبله وانه الشهر الحالي هو اخر معياد لقانون الطورئ ثم يهل علينا النظام ضربنا بكل الوعود وبكل القرارات عرض الحائط ويخرج لنا لسانه قائل لنا سوف يتم مد قانون الطؤري الي مدتين بما يعني ايها الشعب اضرب راسك في الحيط انا هامد قانون الطوارئ فماذا انتم بفعلون ! ايها النظام لما تتعامل معنا هكذا هل نحن نستحق كل هذا؟ الا يكفي 27 عاما طوري ؟! الا يكفيك المعتقالين بالسجون واعددهم التي تزاد تحت واطاه حكمك ماذا تريد منا ؟؟ فنحن شعب عشانا طيله حياتنا في طؤاري حكمك وتحت رحمه قانونينك العرفيه التي تحكمنا بيها فماذا تريد منا اكثر من ذلك ؟ !لماذا تحكمنا بالطوارئ ايها النظام ؟ لماذا ؟ لقد سئما كفايه طورئ كفايه طواري ايها النظام اذا تريد ان تحمي نفسك من افعالك المشينه فما ذبنا نحن؟ اذا من الواضح ان النظام يستخف بعقول الشعب المصري حيث انه لامبرر لمد قانون الطوارئ لامبرر علي الاطلاق سوي إن قانون الطوارىء الظالم والذي امده النظام قد حصر جميع السلطات بيد فئة أو نخبة تملك القرار والمصير من السياسيين والعسكريين والفاسدين ممن ينهبون البلاد واخيرا كلمه اخيره لنظام قانون الطوارئ فشل طيله الاعوام السابقه في التصدي لهجمات الارهابيه التي تعرضت لها مصر ايها النظام لقد فقد عقلك .

الأربعاء، 21 مايو 2008

جمهوريه عز العربيه


بعد ان اصبح احمد عز محتكر الحديد الاول في مصر واصبح المتحكم الوحيد في اسعاره في السوق اذا فمن الطبيعي ان نشاهدكل يوم ارتفاع جديد في اسعار الحديد طالما انه لايوجد من يرقب او يحاسب مثل هذا الرجل الذي امتلك كل شيىء دون حسيب او رقيب فبسبب هذا الرجل في كل صباح يوم جديد يقفز الحديد الي اعلي بطريقه مخيفه وتثير الدهشه!!انه هو الرجل الحديدي الذي لا يقهرالذي يتحكم في اسواق الحديد وكل يوم يرفع من سعاره حتي وصل الي اعالي معادلات دون ادني احساس بالمسئوليه او النظر الي عواقب ارتفاع اسعار الحديد فبسبب سياسته الاحتكاريه اصبح عز بنفوذه اقوي من اي وزير اصبح لايخشي احد ولانه احمد عز صاحب امبرطوريه عزالحدديه فلادعي لدهشه !عندما نجد ان سعر الحديد قد وصل الي 10000جنيه فلادعي اذا كان عز دائما هو المحتكر وهوصاحب النفوذ لا دعي للدهشه والموت غيظا من تصريحته المستفزه إن كل فعل يقوم به احمد عز علي المستويين السياسي والاقتصادي معلق في رقبة النظام، لانهم لا يحسبون هذا الرجل عما يفعله من ممارسات احتكاريه بل يسهلون له كل شييء احمدعز أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات فبي الحزب الوطني الحاكم في مصر فهو الرجل الذي لا يقدر احد ان يقوله له تلت التلاته كام فلقد اصبح احمد عز شخصيه مثيره للجدل نظرا لممارسته الاحتكاريه فاالجميع في الحزب الوطني وغيرهم يخشونه فلا شك أن ممارساته وأفعاله ستكون واحدة من أهم الكوارث التي سيدفع الجميع ثمنها بلا جدال!.وإذا كان احمد عز قد قال في الإسكندرية حسب ما نشرته جريدة البديل إن كل ما يهم حزبه هو الحفاظ علي كرسي الحكم فإنني أقول وبكل ثقة: بل إن أحمد عز يريد هذا الكرسي لنفسه وبأسرع مما يتوقع الجميع.وإذا استمرت الأوضاع علي ما هي عليه فغدا سيصحو شعبنا المقهور ليحيي علم الصباح ويهتف: 'تحيا جمهورية عز' 'مصر العربية سابقا' ومازال مسلسل ارتفاع اسعار الحديد مستمر لان امبراطور الحديد مازال يتلاعب بالسوق ويعطش السوق لتحقيق مكاسب خرافيه من خلال الاحتكار فلادعي للقلق والحيره!!عندما تزيد معادلات العنوسه بين الشباب وعدم القدره علي الزواج وشراء الشقق لانها ارتفاعت اسعارها نظرا للارتفاع اسعارالحديد فقد استحق عز وبدون منافس لقب عدو الشعب رقم واحد كما يطلق عليه العض ويبقي السؤال هل من حق اي مواطن مصري ليس اسمه احمد عز أن يحقق هذه المكاسب في صناعة الحديد؟!! وان يحتكار هذه الصناعه بهذا الشكل المخيف؟؟!!

الثلاثاء، 13 مايو 2008

العلمانيه بين الالحاد والمفهوم الصحيح

الكثير عندما يسمع مصطلح العلمانيه يعتقد انها تعني الكفر أوالالحاد لانها تعني فصل الدين عن الدوله فقد يعتقد البعض انها تعني فصل الحياه عن الدين اي ان الأنسان هو الذي يشرع لنفسه كل شيء ويعتبروها خطر علي المسلمين ويفسرالعلمانيه بأنها اللادينيه وليس لها علاقه بالعلم وانها تهدف الي عدم الأهتمام بالاخره والأهتمام بالدنيا فقط وهي التي تنكر الدين كلية وتنكر وجود الله الخالق البارئ المصور ولا تعترف بشيء من ذلك بل وتحارب وتعادي من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله ولكن العلمانيه ليست كذلك ليست هي الخطر علي المسلمين وليس بالضرورة ان فصل الدين عن الدوله معناه عدم الاعتراف بالخالق عز وجل واذا نظراالي حياتنا اليوميه فنحن لانطبق الدين في اشياء كثيره واذا ذكرت امثال لن نسطتيع ان نجد لها نهايه اذافلعمانيه لها تعريفات كثيره تعني ايضا فصل عالم السياسه عن الدوله والتي يعبر عنها بعباره فصل الدين عن الدوله وهي ايضا رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم وليست تبيح الفجور وتنهي عن علاقه الانسان بالخالق وليست خطر علي المسلمين بل انها تتفق مع الدين الاسلامي في اشياء منهاان الدين الاسلامي قام على ضمان الحقوق الدينية والثقافية للأقليات الدينية والمذهبية والعلمانيه تهدف الي ذلك ايضا حيث انها مبدأ سياسي تنظيمي ينص على تجاوز الخلافات الدينية والمذهبية اي ان الدين يزدهر في الأنظمة العلمانية كما هو الحال في الولايات المتحدة واخيراان معظم الذين يشوهون العلمانية على أنها نوع من الإلحاد والكفر بالإسلام يفعلون ذلك عن غير وعي لحقيقة هذا المبدأ وفائدته، بل وتاريخه، في حكم الأمة الإسلامية وحقن دمائها، ومعظمهم إنما يفعلون ذلك ترديدا لما تشيعه القلة المتطرفة منهم. هذه القلة ترفض مبدأ علمانية الدولة عن فهم خاطئ للدين وغلاوةٍ في المذهب لأنها بالأساس ترفض الاعتراف بحق الآخر في الوجود والعيش الحر، سواء أكان ذلك الآخر إنسان من دين آخر، أو مسلم من مذهب مخالف أو توجّه سياسي مغاير. لقد جر علينا تطرف هؤلاء الويلات عبر العصور وأضاع أرواح وطاقات المسلمين في صراعات لا طائل منها ولا فائدة. وهم اليوم كما عهدناهم، يكفرون ويقتلون باسم الدين، والدين منهم براءفعلينا كمسلمين أن نتدبر في معنى مبدأ العلمانية وندرسها في سياق تاريخنا وتاريخ الشعوب الأخرى، علنا نستفيد منها اليوم في تجاوز المصاعب التي تواجهنا وما أكثر تلك المصاعب. علينا أن نفعل ذلك بفكر منفتح وقلب مؤمن مطمئن بعيدا عن الغلواء والعصبية والتطرف.

الثلاثاء، 6 مايو 2008

حول تصدير الارز والغاز المصري للاسرائيل


مصيبة جديدة من مصائب الحكومه الرشيده فلقد قامت ولازالت تقوم هذه الحكومة بتصدير الأرز المصري الي اسرائيل
وايضا الغاز
المصري لماذا ايها الحكومه تصدري مواردنا الي عدونا لماذا ؟! ولماذا يتم التصدير اليهما بسعر التراب ؟ حكومتنا
الرشيده
تقوم بتصدير الأرز المصري الي أسرئيل وهذا مايدعوانا الي التساؤل لماذا يتم تصدير طعامنا للاعداءنا لماذا؟ لماذا تفعل
الحكومه هذا؟
ماسر وراء ذلك؟ هل لكي تقوي اسرائيل وتستمر في عملياتها الأرهابيه ضد من تريد سواء في غزه اولبنان او مايحلو
لها من البلاد ؟ولماذا
لا يتم تصدير هذا الأرزاو الغاز الي ابناء غزه ؟لماذا اليسوا باشد الحاجه اليه اكثر من حاجه اسرائيل انما ؟مايحدث يؤكد
لنا جميعا لماذا نجم اسرائيل
مرتفع ونحن منخفض وما يحدث يؤكد ان هذه الحكومه متحيزه الي الجانب الاسرائيلي فلماذا تقوي اسرائيل وعلي حسبنا
تقوي وعلي حسبنا
تقوم بعمليتها االأرهابيه وتقتل وتشرد الكثير وتهدم الكثير من المنازل وتجرف الأرضي واحتلال مايحلو لها من البلاد
لماذا كل هذا ايها
الرشيده ؟ لماذا اختارتي العدو لكي تصدري له طعامنا لماذا العدو ياحكومه؟
لماذا يتم تصدير الغاز للاسرائيل لماذا ؟ لماذا نختار العدو ونصدر له مورادنا بسعر التراب ؟ لماذا ايها الحكومه لماذا يتم
تصدير الارزوالغاز لماذا؟؟

اصبحنا وأمسينا علي حكم مبارك




اصبحنا وأمسينا علي حكم مبارك فمنذو ان حكم مبارك مصر ونحن نصبح ونمسي علي حكمه الجائر علي البلاد



فلقد اصبحنا علي طوابير من اجل الحصول علي رغيف العيش! اصبحنا نموت في طوابير العيش!! من كثره الزحام من


اجل الحصول علي رغيف العيش اصبح المواطنين يقدمون علي الانتحار بسب غلاءالمعيشه والعجز عن توافير اقل



مايجب توافيره من اجل الحياة فكان في قديم قبل عهد هذا الجائر كان المواطنين يقفون في الطوابير من أجل الحصول



علي فراخ ولا من اجل الحصول علي رغيف العيش هذا مايدل علي مدي التدهور الذي اصبحنا فيه علي يد مبارك



اصبحنا في حكم مبارك علي قمع للحريات علي حبس الصحفين علي تزوير الانتخابات اصبحنا علي حبس المعارضين



الشرفاء وتلفيق التهم لهم مثل المعارض ايمن نور وما يجري له نتيجه لما فعله وجزاء انه عارض هذا الجائر وقف لهذا



النظام بالمرصاد لكي يكشف المستور من الفساد المسكوت عنه وها هو الان يقضي عقوبه السجن بتهمه ملفقه من تهم




النظام التي يستخدمها في التعامل مع المعارضين وكذلك رفض الأفراج الصحي عنه برغم من تدهور صحته داخل



السجن ومع ذلك لا يتم ألافراج عنه ومؤخرا تم رفض الافراج الصحي عنه مجددا ليقضي عقوبه لا يستحقها وامسينا



علي حوادث الطرق التي تحدث بالجمله نتيجه للاهمال والتهاون بالأروح وعلي التعذيب في أقسام الشرطه وسحل



المواطنين امسينا علي غرق شبابنا في البحور من اجل الحصول فرصه للعمل تدفعهم للهجره الغير الشرعيه والموت



غرقا امسينا علي فتووي غريبه منها ما يبيح توريث الحكم امسينا علي الفساد امسينا علي سرقه مصر اصبحنا



وامسينا علي حكم مبارك واعتقال ويبقي ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل.

الخميس، 1 مايو 2008

رساله العمال في عيد العمال



مصر تحتفل هذا اليوم بعيد العمال فبما انه اليوم هو الموفق الاول من شهر مايو عيد العمال فهذه رساله


العمال فهذا اليوم:




عيد اي عيد لماذا جئت ايها العيد لماذا؟؟!!




جئت لماذا ؟ جئت لكي تذكرنا بحقوقنا المنهوبه ام لماذا؟؟




جئت لماذا ايها العيد اجئت لكي تذكرنا بارتفاع الاسعار وقله اجورنا وعدم قدرتنا علي المعايشه ام لماذا؟؟




جئت لماذا اجئت لكي تشهد علي اعتصامتانا واضرابانا عن العمل من اجل الحصول علي حقوقنا ام لماذا؟؟



اجبني ايها العيد لماذا جئت ؟! لماذا لكي تشهدت علي مايحدث لنا من قهر وظلم تحت وطاءة هذا النظام الفاسد ام لماذا؟؟



لماذا جئت ايها العيد لتذكرنا اننا مطردون من اعملنا لتذكرنا اننا مشردون ام لماذا؟؟




ايها العيد بايه حال عدت الينا؟؟؟ اجبني باية حال عدت ياعيد العمال بايه حال ؟؟



اذا عدت الينا لنحتفل بك فنحن نستقبلك بالاسي والحزن والالم علي حالنا وما بيقي عليه حالنا فا بايه حال؟؟




اذا عدت الينا لتذكرنا بحقوقنا فهي منهوبه عدت لتذكرنا بماذا بالاضرابات ام بالاعتصامات ام با اية حال؟؟





لماذا جئت؟ فنحن لاعيد لنا اليوم! نعم لا عيد لنا اليوم فاباايه حال عدت الينا بايه حال؟






حريه الاعلام

الاعلام والصحافه وحريتها اصبح من متطلبات المجتمع الديمقراطي حيث ان لحريه
الاعلام والصحافه لهم دو كبير في نهضه الامم وتحقيق النهضه والاعلام
والصحافه له دور في كشف الحقائق فالاعلام الحر هو الذي ينهض و يحقق النمو
والازدهار في الدول الاان بعض الدول ومنها مصر قد تعامل مع الاعلام ليس
باعتبار حريه الاعلام انها ركيزه مهمة واساسيه للديمقراطيه وطريق للاصلاح
والتنميه السياسيه بل انها خطر ويجب مفاومته والابتعاد عنه!!! واليك بعض الامثله
في مصر يقوم النظام في مصر علي اساس انه لا يوجد شييء اسمه حريه صحافه
فقد تجد ان في مصر العديدد من رجال الاعلام والصحافه مههددين بالسجن وذلك ان
في مصر يتم محاكمة 6 رؤساء تحرير صحف !! في قضايا النشر ولازلت تقوم الحكومه

باغلاق بعض الصحف التي تعارضها بحجه نشراكاذيب ونشر شائعات
وخطف الصحفين اثناء تواجداهم في المظاهرات للتغطيتها هذا يجلعني ان اقول
اناالحريه موجوده في السماء لكنها مفقوده في الارض حيث ان الاعلام العربي
يعاني من هذه الازمه وهي ازمه عدم وجود حريه في البلاد العربيه كما ذكرنا مصر
وما يحدث فيها من غياب الحريه فلماذا كل هذا يحدث ؟ اليس لاعلام الحر هو الوليد الشرعي

الرئيسي للديمقراطيه؟ اليس كذالك؟؟؟ دعوانا ننظر الي الغرب لكي نقارن
مايحدث هنا وهناك!!! مثلا نذكر بيريطانيا هذه البلده فحق التعبير فيها احتاج الي
اربع قارون كامله!ولم ينل خلالها البريطانيون حرية الإعلام والمواطنة الحقيقيين إلا
في أوائل القرن العشرين. السؤال هنا كما سنحتاج من القرون لكي ننال حريه الاعلام ؟

وقد يكون هذا يحددلنا بان الاعلام ليس خطا مستقيما بل متعرج يتتصمن القليل من الفرص

والكثير من المخاطر كما ذكرنا في مصر ام في البلاد العربيه يؤكد لنا ان هذا الخط في مصر

والبلاد العربيه متعرج الي حد كبير!!!!! نعم متعرج فعل سبيل المثال ان حريه الأعلام في

القرن العشرين كانت افضل مما نحن عليه ألان بكثيربلا بل حريه الراي والتعبير في العصر العباسي
كانت افضل بكثير حيث ان الدول العربيه تنشق الي نصفين الشق الاول او القسم الاول بلاد يتضمن في

دستوركل منها مواد تحت علي حريه الراي والتعبير انها مكفله للجميع ولكنها لا تتبقها وهذه البلاد هي الجزائر
والمغرب والأردن وتونس ومصر واليمن وسوريا ففي هذه الدول كما ذكرت نصوص واضحه تكفل حريه الراي
ولكن هذه النصوص لا تطبق بل يتم حبس الصحفين وغلق الصحف لاخضاع الصحفيين! فمثلا في الاردن القانون

يمنع انتقاد الاسرة الملكه او البرلمان وهذه شروط توضع علي القوانين او تعدل القوانين في مصلحه الحكام

كما يحدث في مصر ايضا فيوجد في مصر بعض
عنها وبرغم من ذلك لا توجد اي حريه لهم لان جزاء ما فعلوه كان احكام بالسجن وقمع لهم!

واحيانا يتم خطفهم والاعتداء عليهم بالضرب وايضا بالرغم من كل هذافقد قاموا الحكام العرب بتضيق الخناق علي حريه الأعلام والصحافه وقاموا الوزراء العرب
باقرار

وثيقه لتنظيم مبادىء البث الفضاثي الأذعي والتلفزيوني فهذه الوثيقه
اقروها جميعا ماعدا قطر اقروها جميعا لفرد مزيد من القيود علي حريه الأعلام
والراي اقروا اثنا عشر بندا ومقدمة هي قوام الوثيقة‏ وجميعها تفرض المزيد من القيود لكي تغلي الحريات!

ويبقي السؤال اليس الأعلام الحر هو الوليد الشرعي
للديمقراطيه التي يزعم الحكام العرب انه موجوده في بلادهم؟؟؟أين حريه الراي كما تزعمون؟