الأحد، 27 أبريل 2008

حكايه معارض




حكاية معارض اومناضل هي ليها اسمي كتير بس اسمع الحكايه دي في يوم من الأيام اللى عايشنها فى حكم مبارك قام

ريسنا وقال هنعمل انتخابات رئاسه قام الشعب فرحان وتقدم للانتخابات ال يعني في ديموقراطيه فى مصرالمهم اتقدم من

ضمن المرشحين واحد معارض صدق الوعد حلم يوم بالديموقراطيه والحريه للشعب المطحون حلم بالحريه لمصر اللى



عايشه طول عمرها في خوف وكبت حلم بمصر من غير فساد من غير كوارث من غير نهب ولاسرقه لخيرها المعارض


داه اسمه ايمن نور زعيم حزب الغد هو اللي اسس الحزب ودخل الأنتخابات امام الريس وبدا عمل مؤتمرات وفي كل

مرة يحصل له حاجه المهم دخل

بشجاعه ومخفش ولاكش وبداءت الأنتخابات وطبعا المتوقع حصل طبعا ريسنا رفض يسيب الحكم للشعب وقام بتزوير


الأنتخابات وغير اللى احنا سمعنها وشوفنها لما منعوا الناس من دخول اللجان علشان تقول كلمتها وطبعا ريسنا هو اللي


فاز وياريت ساكت اللي حصل انه بعد التزوير قام حب يجزي المعارض الشريف وقام لفق له قضايا علشان هو اللى قال


لأ للظلم علشان صدق الوعد علشان حلم بالحريه لبلد منهوبه لبلدمسروقه ودخل السجن ومازالت ألاحكام والقضايا
الملفقه تتواللى علي هذا المعارض وداه غير طبعا المعامله داخل السجن من قله الادب ومنعه من الكاتبه ومنعه اهله من


زيارته ومنعه الأطباء والمحامين من زيارته وداه غير رفض دعوى ألأفراج الصحي عنه وغير الحزب والمؤمرات اللى

بيتعرض ليها علشان يوقع وغير قضايا المنشقين وداه اسلوب النظام في التعامل مع المعارضين واللي يقول لا دي

حكايه ممكن تكون سمعتوها بس لسه هتسمعوا غيرها تانى مادام عايشين مع ريسنا علي العموم سموها زي متسموها


دى حكايه معارض قال لا وكده تبقى خلصت الحكايه




















ليست هناك تعليقات: